خصصت صحيفة "لوموند" الفرنسية مقالًا للوقوف على مسيرة الممثلة إيزابيل أدجاني في التصدي للفكر المتطرف ودعم المؤلف سلمان رشدي عقب صدور الفتوى ضده عام 1989. كان لأدجاني موقف علني نادر في أوساط السينما الفرنسية آنذاك، إذ عبرت خلال حفل توزيع جوائز السيزار عن تضامنها مع صاحب "آيات شيطانية"، رافضة حملات التحريض والعنف باسم الدين.
تناول المقال كيف ألهمت هذه المبادرة رموز الفكر والفن للوقوف إلى جانب حرية الإبداع والتعبير، في سياق تصاعد الهجمات على الكتّاب والفنانين بسبب آرائهم. وتُعد أدجاني، بمواقفها الإنسانية والعقلانية، من الأصوات البارزة في معركة مواجهة التطرّف ودعم التعددية الفكرية والثقافية في فرنسا.