أطلقت منظمة Empower Women Media، ومقرها لوس أنجلوس، حملة إعلامية جديدة للدعوة إلى إزالة خانة الدين من بطاقات الهوية الوطنية في مصر، وذلك عبر فيلم قصير بعنوان "المصريون مصريون". تبرز الحملة،، أن الإشارة إلى الانتماء الديني في الوثائق الرسمية كثيرًا ما تؤدي إلى ممارسات تمييزية تطال فرص التعليم والعمل والعلاقات مع الدولة، ما يحد من الحريات الشخصية لملايين المصريين، ولاسيما الأقليات الدينية.
تشير المنظمة، وهي شبكة متعددة الأديان تهدف إلى تعزيز حرية المعتقد والمساواة بحسب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلى أن هذا التمييز الهيكلي يعرقل دمج غير المسلمين في سوق العمل والتعليم ويصعب تغيير الوضع المدني لمن غيّر قناعته الدينية. ذكرت تقارير رسمية سابقة من المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان أن إدراج الديانة في بطاقة الهوية يعزز التفرقة. ومن ثم يوظف الفيلم وفعاليات حوارية للمجتمع المدني أساليب الفن السينمائي والإعلامي كآليات لتوعية الجمهور والدفع نحو إصلاح القوانين، آملة أن تسهم هذه المبادرة في ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك بعيداً عن التصنيفات الدينية.



