في وثائقي جديد يُعرض قريباً على منصة Apple TV+، كشف المخرج الشهير مارتن سكورسيزي عن تفاصيل مثيرة من كواليس إنتاج فيلمه "Taxi Driver". فقد واجه سكورسيزي ضغطاً من شركة كولومبيا المنتجة، التي أصرت على حذف أحد أكثر مشاهد الفيلم دموية، ما أثار غضب المخرج ودفعه إلى التفكير جدياً في كيفية حماية عمله من الرقابة.
سكورسيزي قال إنه كان غاضباً جداً من قرار الاستوديو، وأبدى في تصريحات موثقة رغبته في استرجاع نسخة الفيلم الأصلية بنفسه. دون نية فعلية باستخدام السلاح، أوضح أن انفعاله كان دفاعاً عن رؤيته الفنية، إذ خطط لأن يستعيد نسخة الفيلم ليمنع حذف المشهد المراد من قبل الشركة المنتجة. المخرج ستيفن سبيلبرغ والمخرج برايان دي بالما، المشاركان أيضاً في الوثائقي، تحدثا عن مدى غضب سكورسيزي وتصميمه على حماية الفيلم من الرقابة.
الحل جاء عبر اقتراح تقني تمثل في تخفيف ألوان المشهد المشكوك فيه، ما جعله أقل عنفاً بصرياً بنظر هيئة الرقابة الأمريكية، وأتاح عرض الفيلم كاملاً دون حذف أي مشاهد مؤثرة. هذا القرار سبّب بقاء جوهر العمل السينمائي، وسمح لـ"Taxi Driver" بأن يصبح أحد أفلام الدراما الأكثر تأثيراً في تاريخ السينما الأمريكية.


